• مكتب العمل يشكل فريقا لدراسة ملاحظات "الخاص"

    08/01/2014


     
    خلال لقاء الثلاثاء الشهري
    مكتب العمل يشكل فريقا متخصصا لدراسة ملاحظات القطاع الخاص بالشرقية
    الفالح: شراكتنا مع القطاع الخاص قائمة لخدمة الصالح العام
     
    أكد مدير عام فرع وزارة العمل بالمنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الفالح تشكيل فريق متخصص من موظفي الفرع، مهمته متابعة ملاحظات ومقترحات القطاع الخاص بالمنطقة، ودراستها وتحليلها والعمل على معالجتها.. وذلك انطلاقا من تعليمات وزير العمل المهندس عادل فقيه الرامية لتكريس مبدأ التعاون والشراكة بين الوزارة و القطاع الخاص.
    وقال الفالح خلال لقاء الثلاثاء الشهري بغرفة الشرقية الذي عقد الثلاثاء  7 يناير 2014 واداره الامين العام للغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل وشهد حضور رئيس مجلس الادارة عبدالرحمن بن راشد الراشد وعدد من أعضاء مجلس الادارة و رجال الاعمال في المنطقة إن المشاكل التي ترد وزارة العمل تنقسم الى قسمين، الأولى: مشاكل فردية، والأخرى مشاكل جماعية في بعض القطاعات، وكلاهما يتم التعامل معها بموضوعية وإيجابية وبمنطق الحرص على المعالجة.
    وفي هذا السياق أكد الفالح خلال اللقاء الذي شهد مشاركة عدد من سيدات الأعمال حرصه على رفع مستوى الأداء لدى مفتشى الفرع فيما يخص الية التعاطي مع المعاملات و العملاء و تسريع الانجاز، لذلك فالفرع بصدد إصدار قرار يقضي بإلغاء الكونترات، من اجل التواصل المباشر مع العملاء دون حواحز، وإن عملية استقبال المعاملات ستكون من خلال الصالات مفتوحة أمام العملاء، على غرار الصالات الموجودة في  البنوك، وذلك ضمن عملية تطوير وتغيير كبيرة يشهدها الفرع، إذ ان كافة الملاحظات سيتم النظر بجدية في طريقة التعاطي معها من اجل  معالجتها.. .مشيرا الى ان فرع الوزارة بصدد التوسع في شتى مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، لتحقيق هذا الهدف، وإنجاز كافة معاملات الشركات بدون تأخير.
    واعترف الفالح بوجود حالات فردية تسهم في تأخير المعاملات، لكن الفرع بصدد تجاوزها، من خلال وضع  استراتيجية لتأهيل العاملين في فرع وزارة العمل بالشرقية.. مؤكدا، ان 95% من معاملات الوزارة تتم حاليا عن طريق الموقع الالكتروني،
    ولفت إلى أنه عقد اجتماعا مع موظفي فرع وزارة العمل مؤخرا ركز على الاستماع لملاحظات الموظفين بهدف توفيرها و بالتالي محاولة توفير البيئة الملائمة مستقبلا لرفع كفاءة الاداء و القضاء على جوانب النقص والقصور.. مضيفا، ان الاجتماع ركز على ضرورة التعامل باحترافية لتقديم خدمة مميزة للمؤسسات، وذلك ضمن خطوة اعادة التقييم، إذ نسعى لاستقطاب الشباب الجادين الذين يتعاملون مع العملاء باحترافية ومهنية .
    وفي جانب آخر أشاد الفالح بأداء الشركات في المنطقة الشرقية، إذ أن بعضها حققت نسبة السعودة المطلوبة، فيما تجاوز البعض الآخر منها النسبة المطلوبة، متوقعا للمنطقة الشرقية لأن تصبح نموذجا في التعاون بين الوزارة ومؤسسات القطاع الخاص، في تحقيق أعلى النسب من توطين الوظائف.
    وعلى ذات السياق، كشف الفالح النقاب عن خطة يجري اعدادها حاليا في فرع وزارة العمل بالمنطقة الشرقية تتمثل في انشاء مركز تدريب وتأهيل، يتحرك وفقا  لملاحظات ومقترحات رجال الأعمال، معتبرا انشاء ذلك المركز امر ضروري للمصلحة العامة، والمساهمة في توفير كوادر بشرية وفق مرئيات القطاع الخاص ايضا، ذلك لوجود نقص ملحوظ في العنصر البشري للشركات، ليس من جهة العدد والكم وإنما من جانب المهارات التي تحدد ديمومة العنصر البشري في المؤسسة، لافتا قيام الوزارة بإبرام شراكات مع بعض المعاهد التدريبية لتوفير الجرعات التدريبية المكثفة لسد النقص من هذا الجانب.
    وحول خطابات التأييد الصادرة لمؤسسات القطاع الخاص سواء من الدوائر الحكومية أو من الشركات الكبيرة،  قال إن هذه الخطابات تؤخذ في الاعتبار، وتحظى باهتمام من قبل فرع الوزارة، وإذا كان هناك تأخير في إنجاز أي معاملة مصحوبة بخطابات التأييد فإن ذلك عائد ـ في الغالب ـ  لعدم توفير بعض المتطلبات، فالوزارة ـ وتحديدا فرع المنطقة الشرقية ـ تسعى لعدم عرقلة أي معاملة تابعة لمؤسسات القطاع الخاص.
    ورفض الفالح تعميم النظرة القائلة بأن السعوديين لا يحبون العمل، وأنهم يفتقرون الى الالتزام، مؤكدا وجود العديد من نماذج الشباب السعودي ممن يرغبون في العمل،
    وخلص الى القول بأن التوظيف والسعودة واجب وطني، ونتطلع لمعالجة القصور في هذا الجانب، وأي خطأ في التطبيق يتم تقييمه موضوعيا لأننا نعمل جميعا من أجل الصالح العام.
    وفي الختام كرم رئيس غرفة الشرقية عبدالرحمن بن راشد الراشد، مدير عام فرع وزارة العمل بالمنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الفالح بدرع تذكاري.
     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية